"ضد العنف" لمحمد إسكندر ... مزيد من الذكورية
يبحث المغني اللبناني الشعبي محمد اسكندر دوماً، عن مواضيع اجتماعية «شائكة» لمعالجتها في قالب غنائي غالباً ما يثير جدلاً ونقاشاً واسعاً. لكن، بعد إصداره أحدث ...
اقرأ المزيد
حرام ... حرام .. حرام ... بقلم دلع المفتي
حللتم، حرمتم، منعتم، قمعتم، عبثتم بقسم مجلس الأمة، تقدمتم بقوانين أكل الدهر عليها وشرب، تفتقت قريحتكم على تحريم «الأصنام» وهدم الكنائس، انشغلتم بمشاكل ثانو...
اقرأ المزيد
نزار قباني.. أبجدية الياسمين في ذكرى رحيله الثالثة عشرة
الكل شيء عند الشاعر السوري الراحل نزار قباني معنى وصورة ومقابل لغوي شاعري حتى الولادة التي لا يمكن أن يتذكرها إنسان يقدم قباني تصوراً لها وكأنه شهدها ليصل من خلال ...
اقرأ المزيد
ابتكار نعش مزود بهاتف محمول يستخدمه المدفون وقت الحاجة
أوصت سيدة بأن تدفن في نعش يحتوي ما تحتاجه من طعام وشراب وخمر وملابس وأحذية، وحتى ماكياج وعطور. ربما يجد البعض في هذه الوصية مجالاً للسخرية، لكن من جانب آخر مما لا شك...
اقرأ المزيد
المترجم حمار بقلم ممدوح حمادة
أبو علي سائق هونداية، ولكنه يمارس السياسة منذ زمن بعيد، ويمكن القول أن كثيرين ممن هم في قيادة الحزب الآن انتسبوا إلى هذا الحزب على يدي ابي علي، غير أن محدودية ابو ع...
اقرأ المزيد
هجرة النجوم تغير ملامح الدراما السورية
منذ اندلاع الأحداث في سوريا، و”الهجرة الفنية” تتواصل، ولا شيء يوحي بتوقفها، وفي إحصاء شبه دقيق، تبين أن أكثر من 40 ممثلاً سوريّاً (أكثر من نصفهم من الصف أول) قد...
اقرأ المزيد
إيقاف بث قناتي ميلودي بسبب "وديع"!
أصدرت محكمة القضاء الاداري حكما قضائيا برئاسة المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة بوقف بث قناة ميلودي وميلودي تريكس لمدة أسبوع وألا يعاد بثهما مرة أخرى إلا...
اقرأ المزيد
حشيش...بقلم آرا سوفاليان
كان لي صديق في الجامعة...محبوب ولطيف ومجتهد ويتوقع الأسئلة...وانتهينا أنا وهو الى نفس المصير فلقد تركنا شهاداتنا الجامعية في الجامعة الى اليوم ولم نذهب لأخذها حتى ا...
اقرأ المزيد
زمن ضياع الإنسانية...بقلم: آرا سوفاليان
بعد ثلاثة بنايات من بنايتنا ... يقع مركز الانفجار وهذا الانفجار المروع هو أقوى بكثير من تحمل هذه المنطقة الضيقة فلقد كان مخصصاً على ما يبدو لمكان آخر يكون فيه عدد ال...
اقرأ المزيد
فرنسية تتزوج خطيبها الذي مات قبل سنتين
سمحت السلطات الفرنسية لشابة في الـ 22 من العمر بالزواج من خطيبها الذي توفي إثر تعرضه لحادث سير قبل سنتين. وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية امس الجمعة ان كارين جومو حقق...
اقرأ المزيد
إخوة الفنانين: مدراء أعمال، أعداء و... منافسون
يحاول الفنانون دوماً إبقاء عائلاتهم خارج دائرة الضوء وعدم إدخال الجمهور والصحافة في تفاصيل حياتهم الأسرية وصراعاتهم العائلية. مع ذلك، نجد الكثير من إخوة الفنانين...
اقرأ المزيد
الملعونون بالسياسة بقلم نبيل صالح
سائح تائه في البادية صادف سيارة بيك آب تحمل مجموعة مسلحين يطلقون النار ويصيحون: الله.. حرية.. فاستبشر بالنجاة.. توقفت السيارة بمحاذاته وطلب زعيم المجموعة منه أن يرفع...
اقرأ المزيد
النعارة وعيد العمّال...بقلم آرا سوفاليان
النعارة...كلمة لن يعرفها أحد من الجيل الجديد...كنا نستخدمها في ستينات القرن الماضي، والنعارة هي إناء من الفخار المشوي مطلي من الداخل بمادة الخزف، يوضع فيه الحليب ال...
اقرأ المزيد
وفاة «سنفورة» عن عمر ناهذ 96 عاماً
توفيت الممثلة "لوسيل بليس" عن عمر ناهذ الـ 96 عاماً والتي منحت صوتها لشخصية "سنفورة" في مسلسل الكارتون الكلاسيكي الذي اشتهر في الثمانينات.
...
اقرأ المزيد
وئام وهاب يشبه المنقبة بـ"كيس القمامة"
استنكر حزب الله اللبناني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط تصريحات للوزير السابق، وئام وهاب شبه فيها المراة المنقبة ب"كيس القمامة"، فيما تظاهر المئات في طرابلس شمال لبنا...
اقرأ المزيد
القديسة تقلا- تلميذة القديس بولس- هل هي سورية أم لا؟
ولدت القديسة تقلا في مدينة ايقونيا بدايات القرن الأول المسيحي. سمعت وهي صغيرة عن الديانة المسيحية عن طريق القديس بولس والذي كان قد زار مكان ولادتها، وأبت إلا أن تت...
اقرأ المزيد
مدرسة الباليه السورية تقدم عرضها السنوي
استضافت دار الأسد للثقافة والفنون /أوبرا دمشق/ طلاب مدرسة الباليه التابعة للمعهد العالي للفنون المسرحية لتقديم حفلها السنوي على مسرح الأوبرا الذي تميز هذا العام ب...
اقرأ المزيد
ريم حنا: النمط التجاري ليس مذمّة
يشبه الحوار مع الكاتبة السورية ريم حنا رحلة تسلل خلف الخطوط الأولى، تتطلب من محاورها التحلي بصبر الصيادين، للحصول على إجاباتٍ تتجاوز الساتر الدبلوماسي. أمام السا...
اقرأ المزيد
بالصور.. شجرة العنب البرازيلية من أغرب الأشجار في طريقة الإثمار
شجرة جابوتيكابا والتي تعرف باسم شجرة العنب البرازيلية تشهد أغرب طرق الإثمار بين الأشجار، حيث تثمر هذه الشجرة بعد إزهارها الذي يحصل مرة أو مرتين على الأكثر في السن...
اقرأ المزيد
حزب الإعتدال السوري
المتظاهرون يصرخون: الشعب يريد.. الدولة تتكلم باسم الشعب.. ورجال الدين ينطقون باسم الأمة والله أيضاً.. وأنا كمواطن لا أذكر أني فوضت أحداً باسمي ليقول (الشعب يريد!؟).. ه...
اقرأ المزيد
الياسمينة الزرقاء.. العملية الأمنية التي أسقطت أيمن عبد النور وشركاءه
| اخبار سوريا |
أعلنت إيران عن اعتقال ثلاثين جاسوساً لأميركا في إيران من الجامعيين والعاملين في الجيش. ووفق موقع "فيلكا" الإسرائيلي فإن الإيرانيين اعتقلوا هؤلاء الجواسيس بناء على معلومات من المخابرات السورية التي اخترقت عملية للأطلسي في سورية.وقد أكد عضو الكونغرس الأميركي جيمس واكسمان السبب الحقيقي الذي دفع أوروبا لمعاقبة مسؤولين أمنيين سوريين، مشيراً إلى أن سورية تدفع ثمن تجرؤها على جهود الأطلسي وإسرائيل في محاربة الإرهاب.
فما هي قصة الجرأة السورية على الأطلسي وعلىإسرائيل؟
سؤال أجاب عنه خبير في الشؤون الاستخباراتية ممن عملوا فيالشرق الأوسط وفي سورية تحديداً لسنوات، وهو يعرف الكثير من خفايا الأمور بحكممواقعه السابقة التي لا تزال تتيح له الاطلاع على الملفات الأكثر سرية في عالمالأمن والسياسة الأميركية والأوروبية والعربية.
الخبير الأمني الأميركي زعم في حديث خاص بأن ما حصل منإقرار أوروبي لعقوبات على مسؤولين أمنيين سوريين بحجة ممارستهم للقمع ضد المتظاهرينليس سوى الشماعة التي أراد الأوروبيون من خلالها التغطية على تلقيهم لضربة أمنيةقاصمة وجهها إليهم كل من الجنرال علي المملوك والكولونيل حافظمخلوف.
فماذا في التفاصيل؟:
عملية "الياسمينة الزرقاء"
يروي الخبير الأمني الأميركي، المنتمي الآن إلى من يعرفونفي أميركا "بالارابيسك" الخبراء بالشؤون العربية قصة عملية "الياسمينة الزرقاء" والتي شاركت فيها كل أجهزة استخبارات دول الحلف الأطلسي، والتي استهدفت التأثير علىالقرار السياسي في سورية عبر اختراق أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وعبر العملأمنياً على إيصال شخصيات موالية للغرب إلى مواقع سلطوية تتمكّن من خلالها مخابراتالأطلسي من السيطرة على مقاليد الأمور في سورية حين تحين اللحظة المناسبة - أيانهيار النظام - وقد استمرت تلك العملية منذ نهاية العام 1999 إلى الأول من نيسانالماضي، حيث اختفى سبعة عشر شخصاً - مفتاحاً أمنياً - ممن يسمّون في عالم المخابراتبـ"ضباط الميدان" أو الـ"محركين الأمنيين" وهؤلاء يرتبطون عادة بضباط المحطاتالمخابراتية المقيمين في دمشق تحت غطاء العمل في السفاراتالأوروبية.
وأما المفتاح الأمني الثامن عشر فهو الوحيد الذي نجا منالاعتقال على ما يبدو لسبب بسيط، وهو لأن إقامته في دبي وليست في دمشق. وتلكالشخصية الأساسية في العملية المسمّاة "الياسمينة الزرقاء" يدعى أيمن عبد النور،وهو مهندس مدني سوري عملت الاستخبارات الإسرائيلية على استقطابه في العام 2005،ولكنها وجدت أن الأميركيين قد سبقوها إليه، فتشارك الإسرائيليون واستخباراتالولايات المتحدة في استثمار الرجل إلى حين ضمّه عملياً إلى العملية الكبيرةلاستخبارات الأطلسي في سورية وهي عملية كانت إسرائيل عبر الموساد شريكاً أساسياًفيها.
الخبير الأمني الأميركي يضيف فيقول:
بعد فقدان الاتصال بالمفاتيح الأمنيين السبعة عشر، قرّرالأوروبيون تجميد العملية عبر إصدار أمر إلى الخلايا الأمنية المنتشرة في سوريةلترك البلد والهرب، لكن الأوامر التي وجّهها الأطلسي جرى الرد عليها من أجهزة اتصالمتطوّرة كان يملكها العملاء السوريون لمخابرات الأطلسي بكلمات قليلة: "العمليةانتهت مع تحيات المخابرات العامة السورية".
كانت تلك الشبكات بمعظمها قد أصبحت في السجن، وهي التيجرى بناؤها منذ العام 1999 ثم جرى تفعيلها بشكل كبير في العام 2005 بعد انضمام أيمنعبد النور إلى تلك العملية كمنسق رئيسي بين مخابرات الأطلسي وبين عملاء سوريين منمستوى رفيع، نجح أيمن عبد النور في تجنيدهم بما يملكه من مواصفات شخصية، فهو صاحبسيرة حسنة، وبعثي عامل ونشيط، عمل في صفوف حزب البعث الحاكم في سورية منذ العام1989 حين كان طالباً في الجامعة – كلية الهندسة في دمشق (وقد عمل بجد على حضور كلاجتماعات خليته الحزبيّة العاملة في منطقة دمشق الثانية في الفرقة الحزبية في منطقةالقصاع المسيحية في وسط العاصمة السورية) وقد تحوّل الرجل بدعم من السفارات الغربيةفي دمشق إلى موظف مرموق في منظمة الصحة العالمية – مكتب دمشق، وكان لأربع سنواتمتتالية عضواً معيّناً لا منتخباً في بلدية العاصمة السورية، وكان لفترة مقرّباً منضابط أمن رئيسي في سورية ومن ثم اعتقد مرتاحاً أنه فوق الشكوك، بينما كانتالاستخبارات السورية واللواء علي المملوك تحديداً يتلاعب به كمن يتلاعب بكرة قدم.
وكان المدعو أيمن عبد النور قد تحوّل مع الوقت وبدعم غربيدوماً إلى "خبير اقتصادي" مع أنه حاصل على إجازة في الهندسة المدنية، إلا أنهللتغطية على مهنته الجديدة حصل على دبلوم في اختصاص مختلف، وأخذ يستعين بخبراته(المزعومة لأغراض أمنية) الاتحاد الأوروبي، وبعد دخوله المجال الإعلامي الجديد(الالكتروني) تلقى أيمن عبد النور دورات عالية في العمل الأمني والتجنيد وجمعالمعلومات وقيادة العمليات الأمنية ميدانياً في دمشق وفي القاهرة وفي لندن وفيلشبونة وباريس.
وصل مدرّبوه مع وفد حواري أميركي زار دمشق في أعوام 2003و2004 من ضمن وفد ترأسه النائب الأميركي كريستوفر كوكس، كما تلقى أيمن عبد النورتدريبات استخبارية على القيادة والتحشيد في القاهرة في شقة تملكها السي أي ايههناك، وكانت حجّة سفره إلى هناك العام 2007 هي تدريب صحفيين سوريين على تغطيةالانتخابات الرئاسية، وفي لندن أيضاً تلقى الرجل دورات شديدة التعقيد ولا تقدّمهاالمخابرات الأميركية إلا للعمداء والجنرالات.
وفي باريس وفي برشلونة تلقى الرجل تدريبات على يد خبراءالأطلسي الأمنيين تمكّنه من قيادة غرفة عمليات سياسية – أمنية، حيث كان من المفترضأن ينسّق أيمن عبد النور لعملية الانقلاب على بشار الأسد من خلال مشاركته في حكومةإنقاذ وطني تحلّ مكان حكومة حزب البعث بصفته نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للنفط(وقد كان ينسّق منذ سنوات مع كل من مقربين من خدام ورفعت الأسد).
وقد زاد من أهمية أيمن عبد النور الأمنية الرعاية التيأولاه إياها محمد بن زايد نائب حاكم أبو ظبي، وهي جعلت من أيمن عبد النور مفتاحاًمالياً للدخول في عالم المعارضة السورية السري في الداخل، حيث تولّى عبد النور منذأعوام تمويل المئات من الموظفين السوريين في التلفزيون وفي جسم الصحافة السوري بحجةمراسلة موقعه الالكتروني.
ولأيمن عبد النور أيضاً عملاء في الوزارات الأساسيةيعملون معه بحجّة أنه يبحث عن مواطن الفساد في الدولة السورية ليفضحه، وهو كان يزعمبأنه يريد منهم تقديم مستندات ينشرها شرط أن يحصلوا على وثائق أصلية منوزاراتهم.
هل أيمن عبد النور عميل للأطلسي وللإسرائيليينوللأميركيين مجتمعين؟..
يقول الخبير الأمني الأميركي:
هو عميل للأميركيين ويعمل مع الإسرائيليين ومع الأطلسيبموافقة الأميركيين.
وما هي علاقة أيمن عبد النور بالعقوبات على المسؤولينالسوريين؟..
يجيب الخبير الأمني الأميركي:
أيمن عبد النور بحسب الخبراء الأميركيين والأوروبيين فيتحليل المعطيات الأمنية هو الحلقة التي دخل من خلالها اللواء علي المملوك إلى عملية"الياسمينة الزرقاء" وقد تمكّن الجنرال المملوك من خلال مراقبة حركة اتصالاتومتابعة عملاء أيمن عبد النور في سورية – على مدار سنوات طويلة قد تصل إلى ست سنوات– تمكّن من معرفة واكتشاف واعتقال عدد كبير من الخلايا المخابراتية التابعة للأطلسيولإسرائيل في سورية، وقد بلغ عدد المعتقلين العشرات - منهم خمسة وعشرون عميلاًللموساد فقط - وقد نفذ أجزاء هامة من العملية الأمنية المضادة لعملية "الياسمينةالزرقاء" العقيد السوري "حافظ مخلوف" أحد أكثر الضباط الأمنيين العاملين في جهازالمخابرات العامة (الذي يترأسه علي المملوك) فاعلية وحرفية، والألمان يشبّهون دقةحافظ مخلوف الأمنية بدقة الساعة السويسرية، فهو وفور تسلّمه لمهام متابعة عمليةالياسمينة الزرقاء من اللواء المملوك في بداية العام 2006 (أي بعد سنوات من اختراقاللواء علي المملوك لتلك العملية في بعض مفاصلها) وضع مخلوف خارطة طريق للمشتبه بهمفي التعامل مع مخابرات الأطلسي والموساد، وعند بدء التحركات الشعبية الأخيرة فيسورية، بدأت عملية سورية مضادة انتهت باعتقال كل أعضاء شبكة خلايا الأطلسيالمتعاونة مع الموساد وانهارت عملية "الياسمينة الزرقاء" بالكامل، ولم يهرب منالجواسيس السوريين المتورطين فيها إلا ثلاثة وصلوا إلى لبنان ورابعهم أيمن عبدالنور المقيم في دبي.
أيمن المتذاكي كان قد جرى اختراقه على يد رجال عليالمملوك، حيث دسّ له اللواء الدمشقي الأصل عدداً من العملاء المزدوجين وكانت قمّةالحرفية السورية في عالم الاستخبارات قيام اللواء علي المملوك بعملية تمويه أدت إلىاقتناع الأطلسي بأن أيمن عبد النور لم يفقد سرية عمله معهم حتى بعد هربه من سوريةإلى دبي.
ما هي أهداف عملية "الياسمينةالزرقاء"؟..
يجيب الخبير الأمني الأميركي:
قلب نظام الحكم وضمان توجيه الأوضاع في سورية في وقتالاضطرابات إلى وضع يكون البديل فيه عن بشار الأسد جاهزاً من داخل المجتمع السوريالمقبول أوروبياً وغربياً، بحيث تتولى تلك العملية ضمان انتقال السلطة إلى حلفاءللغرب لا إلى معادين له، أشخاص لهم علاقة من نوع ما بالسلطة البعثية السابقة، ولهمأيضاً علاقة قوية جداً ووثيقة بالأوروبيين إن لم يكن بالأميركيينمباشرة.
كما أن الجواسيس الغربيين العاملين في إطار عملية"الياسمينة الزرقاء" من أمثال أيمن عبد النور عملوا على قيادة عملية من داخل سوريةومن خارجها للتشهير بالرئيس بشار الأسد وبعائلته.
ومن العمليات التي قادها أفراد عملوا في عملية "الياسمينةالزرقاء" تحت قيادة المخابرات التابعة للحلف الأطلسي التحريض جماهيرياً على الأسدلإفقاده شعبيته بين السوريين الذين يفرقون في العادة بين كراهيتهم للنظام البعثيوبين احترامهم وحب الكثيرين منهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي كان الأطلسيونيعرفون بأنه يتمتع بشعبية لا يمكن إسقاطها إلا بتناول المقربين منه بأقاويلإعلامية.
لذا جرى تكليف عدد من الشخصيات العميلة للأطلسي في سوريةوخارجها من العاملين في الإعلام، فعمل هؤلاء على إطلاق أوسع عملية تشويه إعلامي لكلمن شقيق الرئيس الجنرال ماهر الأسد (وهو ما تكشفه التقارير الإعلامية التي بثتهاوكالات الأنباء الغربية وخاصة "رويترز" و"فرانس برس" و"يو بي آي" من الأردن وبيروت،بزعم أنها من دمشق، والتي شدّدت على أن كل عمليات القمع يقودها كل من "الجنرال ماهرالأسد" وقريبه الكولونيل حافظ مخلوف).
ومن المستهدفين بعمليات أمنية إعلامية مماثلة لتلك التياستهدفت "ماهر الأسد" و"حافظ مخلوف" كما أن المشاركين في عملية "الياسمينة الزرقاء" وعلى رأسهم أيمن عبد النور قاموا أيضاً بنشر العشرات من التقارير المكتوبة والمصورةتناولت مهندس مدني آخر هو رامي مخلوف.
الوسائل الإعلامية الغربية والعربية الحليفة للأميركيينتمكّنت من الضرب على وتر أقارب الرئيس السوري بهدف وحيد هو تخفيض شعبية الرئيس بشارالأسد إلى الحدّ الأدنى في أوساط المواطنين، فالإقرار شعبياً بأن مخلوف فاسد وبأنالجنرال ماهر الأسد قمعي وبأن الكولونيل حافظ مخلوف يضطهد المساجين ونشر قصص وهميةعن عمليات تعذيب يقوم بها الجنرال مملوك وهو أمر يتولاه بصورة دورية كثير منالإعلاميين العملاء لإسرائيل (ومن بينهم المعتوه عقلياً وصاحب المخيلة الواسعة نزارنيوف الذي يخترع في كل يوم قصة عن اللواء مملوك بهدف تشويه سمعته) كل تلك الادعاءاتكان هدفها النيل من شعبية الرئيس بشار الأسد شخصياً.
وليس التعرّض لأقارب الرئيس السوري (شقيقه وأبناء خاله) ومساعديه الأقرب (الجنرال مملوك) إلا وسيلة لخفض شعبية الرئيسالأسد.
وعن سبب طول المدة التي استغرقتها عملية "الياسمينةالزرقاء" يقول الخبير الأمني الأميركي:
إنها عملية إستراتيجية تشبه عملية إسقاط الاتحادالسوفييتي وتفتيته. فبناء شبكات ذات قدرة عالية وكفاءة سياسية كبيرة يلزمها الكثيرمن الوقت. فعلى سبيل المثال، إن اختيار المميزين من الأشخاص للعمل في هكذا عملياتينبغي أن يكون عالي الدقة لكي نضمن قدرة الجاسوس على الترقي الوظيفي والاجتماعيوالسياسي ( يلتسين تم تجنيده حين كان مسؤول مدينة في الحزب الشيوعي وقد وصل بقدراتهالذاتية إلى منصب أمين عام الحزب الشيوعي الروسي ما مكّن الأميركيين من استخدامهلفرط الاتحاد السوفييتي، وقد استغرقت العملية منذ تجنيده في الستينيات إلى وصوله فيالثمانينات إلى تلك المناصب العليا حوالى الخمسة وعشرين عاماً).
ويضيف المصدر الأميركي الموثوق:
على سبيل المثال نموذج أيمن عبد النور هو درس لمثل هذهالعمليات المعقدة، فالرجل يملك مواصفات قيادية يخفيها خلف تهذيب شديد وشخصية محببةوخلوقة، ولكنه من الناحية الأمنية رجل مهمات صعبة، حتى أن خدمته العسكرية الإلزاميةكانت في صفوف المخابرات العامة السورية، وهو ما لا يعرفه كثيرون، واختيارالأميركيين المخابراتي لأيمن عبد النور، كقيادي في عملية كانت جارية أصلاً، يعنيبأن مميزاته الشخصية كبيرة جداً، وهذا لا يعني بأن ترقيه اجتماعياً كان صدفة، فعملهمع الاتحاد الأوروبي، والأضواء الإعلامية التي تسلّطت عليه في الفضائيات، خاصةالعربية الموالية للغرب، كلّها أمور جرى ترتيبها بعناية لرفع المستوى الاجتماعيوالسياسي والإعلامي له، بغرض تعظيم الاستفادة الأمنية المخابراتيةمنه.
إذاً لا سبب للعقوبات الأوروبية على المسؤولين السوريينأعظم من السبب الأمني.. فتخيلوا حجم الإحراج الأوروبي – الأميركي لو أخرج السوريوناعترافات بعض قادة عملية الياسمينة الزرقاء إلى الإعلام الدولي؟؟ أما الآن وبعد فرضالعقوبات فيمكن حالياً برأي الأوروبيين مفاوضة السوريين على حل:
ادفنوا خبر العملية ننجيكم من المحكمة الجنائيةالدولية.
جهينة نيوز
| Comments |
|
|
|||||||||



