القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

المنتديات

البوم الصور

الدردشة الصوتية

اخبار مشتانا

خطوبة وزواج

مواليد

وفيات

مناسبات خاصة

اخبار سوريا

اخبار رياضية

علوم وتكنولوجيا

اشعار وخواطر

منوع

صحتك

دعم الموقع

ارسل خبر

راسلنا

تسجيل الدخول



  • نسيت كلمـة المرور?
  • نسيت اسم المستخدم?
  • إنشاء حساب جديد
PrevNext

"ضد العنف" لمحمد إسكندر ... مزيد من الذكورية

يبحث المغني اللبناني الشعبي محمد اسكندر دوماً، عن مواضيع اجتماعية «شائكة» لمعالجتها في قالب غنائي غالباً ما يثير جدلاً ونقاشاً واسعاً. لكن، بعد إصداره أحدث ...
اقرأ المزيد

حرام ... حرام .. حرام ... بقلم دلع المفتي

حللتم، حرمتم، منعتم، قمعتم، عبثتم بقسم مجلس الأمة، تقدمتم بقوانين أكل الدهر عليها وشرب، تفتقت قريحتكم على تحريم «الأصنام» وهدم الكنائس، انشغلتم بمشاكل ثانو...
اقرأ المزيد

نزار قباني.. أبجدية الياسمين في ذكرى رحيله الثالثة عشرة

الكل شيء عند الشاعر السوري الراحل نزار قباني معنى وصورة ومقابل لغوي شاعري حتى الولادة التي لا يمكن أن يتذكرها إنسان يقدم قباني تصوراً لها وكأنه شهدها ليصل من خلال ...
اقرأ المزيد

ابتكار نعش مزود بهاتف محمول يستخدمه المدفون وقت الحاجة

أوصت سيدة بأن تدفن في نعش يحتوي ما تحتاجه من طعام وشراب وخمر وملابس وأحذية، وحتى ماكياج وعطور. ربما يجد البعض في هذه الوصية مجالاً للسخرية، لكن من جانب آخر مما لا شك...
اقرأ المزيد

المترجم حمار بقلم ممدوح حمادة

أبو علي سائق هونداية، ولكنه يمارس السياسة منذ زمن بعيد، ويمكن القول أن كثيرين ممن هم في قيادة الحزب الآن انتسبوا إلى هذا الحزب على يدي ابي علي، غير أن محدودية ابو ع...
اقرأ المزيد

هجرة النجوم تغير ملامح الدراما السورية

منذ اندلاع الأحداث في سوريا، و”الهجرة الفنية” تتواصل، ولا شيء يوحي بتوقفها، وفي إحصاء شبه دقيق، تبين أن أكثر من 40 ممثلاً سوريّاً (أكثر من نصفهم من الصف أول) قد...
اقرأ المزيد

إيقاف بث قناتي ميلودي بسبب "وديع"!

أصدرت محكمة القضاء الاداري حكما قضائيا برئاسة المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة بوقف بث قناة ميلودي وميلودي تريكس لمدة أسبوع وألا يعاد بثهما مرة أخرى إلا...
اقرأ المزيد

حشيش...بقلم آرا سوفاليان

كان لي صديق في الجامعة...محبوب ولطيف ومجتهد ويتوقع الأسئلة...وانتهينا أنا وهو الى نفس المصير فلقد تركنا شهاداتنا الجامعية في الجامعة الى اليوم ولم نذهب لأخذها حتى ا...
اقرأ المزيد

زمن ضياع الإنسانية...بقلم: آرا سوفاليان

بعد ثلاثة بنايات من بنايتنا ... يقع مركز الانفجار وهذا الانفجار المروع هو أقوى بكثير من تحمل هذه المنطقة الضيقة فلقد كان مخصصاً على ما يبدو لمكان آخر يكون فيه عدد ال...
اقرأ المزيد

فرنسية تتزوج خطيبها الذي مات قبل سنتين

سمحت السلطات الفرنسية لشابة في الـ 22 من العمر بالزواج من خطيبها الذي توفي إثر تعرضه لحادث سير قبل سنتين. وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية امس الجمعة ان كارين جومو حقق...
اقرأ المزيد

إخوة الفنانين: مدراء أعمال، أعداء و... منافسون

يحاول الفنانون دوماً إبقاء عائلاتهم خارج دائرة الضوء وعدم إدخال الجمهور والصحافة في تفاصيل حياتهم الأسرية وصراعاتهم العائلية. مع ذلك، نجد الكثير من إخوة الفنانين...
اقرأ المزيد

الملعونون بالسياسة بقلم نبيل صالح

سائح تائه في البادية صادف سيارة بيك آب تحمل مجموعة مسلحين يطلقون النار ويصيحون: الله.. حرية.. فاستبشر بالنجاة.. توقفت السيارة بمحاذاته وطلب زعيم المجموعة منه أن يرفع...
اقرأ المزيد

النعارة وعيد العمّال...بقلم آرا سوفاليان

النعارة...كلمة لن يعرفها أحد من الجيل الجديد...كنا نستخدمها في ستينات القرن الماضي، والنعارة هي إناء من الفخار المشوي مطلي من الداخل بمادة الخزف، يوضع فيه الحليب ال...
اقرأ المزيد

وفاة «سنفورة» عن عمر ناهذ 96 عاماً

توفيت الممثلة "لوسيل بليس" عن عمر ناهذ الـ 96 عاماً والتي منحت صوتها لشخصية "سنفورة" في مسلسل الكارتون الكلاسيكي الذي اشتهر في الثمانينات. ...
اقرأ المزيد

وئام وهاب يشبه المنقبة بـ"كيس القمامة"

استنكر حزب الله اللبناني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط تصريحات للوزير السابق، وئام وهاب شبه فيها المراة المنقبة ب"كيس القمامة"، فيما تظاهر المئات في طرابلس شمال لبنا...
اقرأ المزيد

القديسة تقلا- تلميذة القديس بولس- هل هي سورية أم لا؟

ولدت القديسة تقلا في مدينة ايقونيا بدايات القرن الأول المسيحي. سمعت وهي صغيرة عن الديانة المسيحية عن طريق القديس بولس والذي كان قد زار مكان ولادتها، وأبت إلا أن تت...
اقرأ المزيد

مدرسة الباليه السورية تقدم عرضها السنوي

استضافت دار الأسد للثقافة والفنون /أوبرا دمشق/ طلاب مدرسة الباليه التابعة للمعهد العالي للفنون المسرحية لتقديم حفلها السنوي على مسرح الأوبرا الذي تميز هذا العام ب...
اقرأ المزيد

ريم حنا: النمط التجاري ليس مذمّة

يشبه الحوار مع الكاتبة السورية ريم حنا رحلة تسلل خلف الخطوط الأولى، تتطلب من محاورها التحلي بصبر الصيادين، للحصول على إجاباتٍ تتجاوز الساتر الدبلوماسي. أمام السا...
اقرأ المزيد

بالصور.. شجرة العنب البرازيلية من أغرب الأشجار في طريقة الإثمار

شجرة جابوتيكابا والتي تعرف باسم شجرة العنب البرازيلية تشهد أغرب طرق الإثمار بين الأشجار، حيث تثمر هذه الشجرة بعد إزهارها الذي يحصل مرة أو مرتين على الأكثر في السن...
اقرأ المزيد

حزب الإعتدال السوري

المتظاهرون يصرخون: الشعب يريد.. الدولة تتكلم باسم الشعب.. ورجال الدين ينطقون باسم الأمة والله أيضاً.. وأنا كمواطن لا أذكر أني فوضت أحداً باسمي ليقول (الشعب يريد!؟).. ه...
اقرأ المزيد

الياسمينة الزرقاء.. العملية الأمنية التي أسقطت أيمن عبد النور وشركاءه

الأحد, 22 أيار/مايو 2011 16:30 | الكاتب: Bassel Eid | طباعة | أرسل إلى صديق
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
اخبار سوريا

أعلنت إيران عن اعتقال ثلاثين جاسوساً لأميركا في إيران من الجامعيين والعاملين في الجيش. ووفق موقع "فيلكا" الإسرائيلي فإن الإيرانيين اعتقلوا هؤلاء الجواسيس بناء على معلومات من المخابرات السورية التي اخترقت عملية للأطلسي في سورية.وقد أكد عضو الكونغرس الأميركي جيمس واكسمان السبب الحقيقي الذي دفع أوروبا لمعاقبة مسؤولين أمنيين سوريين، مشيراً إلى أن سورية تدفع ثمن تجرؤها على جهود الأطلسي وإسرائيل في محاربة الإرهاب.

فما هي قصة الجرأة السورية على الأطلسي وعلىإسرائيل؟

 

سؤال أجاب عنه خبير في الشؤون الاستخباراتية ممن عملوا فيالشرق الأوسط وفي سورية تحديداً لسنوات، وهو يعرف الكثير من خفايا الأمور بحكممواقعه السابقة التي لا تزال تتيح له الاطلاع على الملفات الأكثر سرية في عالمالأمن والسياسة الأميركية والأوروبية والعربية.

 

الخبير الأمني الأميركي زعم في حديث خاص بأن ما حصل منإقرار أوروبي لعقوبات على مسؤولين أمنيين سوريين بحجة ممارستهم للقمع ضد المتظاهرينليس سوى الشماعة التي أراد الأوروبيون من خلالها التغطية على تلقيهم لضربة أمنيةقاصمة وجهها إليهم كل من الجنرال علي المملوك والكولونيل حافظمخلوف.

 

فماذا في التفاصيل؟:

 

عملية "الياسمينة الزرقاء"

 

يروي الخبير الأمني الأميركي، المنتمي الآن إلى من يعرفونفي أميركا "بالارابيسك" الخبراء بالشؤون العربية قصة عملية "الياسمينة الزرقاء" والتي شاركت فيها كل أجهزة استخبارات دول الحلف الأطلسي، والتي استهدفت التأثير علىالقرار السياسي في سورية عبر اختراق أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وعبر العملأمنياً على إيصال شخصيات موالية للغرب إلى مواقع سلطوية تتمكّن من خلالها مخابراتالأطلسي من السيطرة على مقاليد الأمور في سورية حين تحين اللحظة المناسبة - أيانهيار النظام - وقد استمرت تلك العملية منذ نهاية العام 1999 إلى الأول من نيسانالماضي، حيث اختفى سبعة عشر شخصاً - مفتاحاً أمنياً - ممن يسمّون في عالم المخابراتبـ"ضباط الميدان" أو الـ"محركين الأمنيين" وهؤلاء يرتبطون عادة بضباط المحطاتالمخابراتية المقيمين في دمشق تحت غطاء العمل في السفاراتالأوروبية.

 

وأما المفتاح الأمني الثامن عشر فهو الوحيد الذي نجا منالاعتقال على ما يبدو لسبب بسيط، وهو لأن إقامته في دبي وليست في دمشق. وتلكالشخصية الأساسية في العملية المسمّاة "الياسمينة الزرقاء" يدعى أيمن عبد النور،وهو مهندس مدني سوري عملت الاستخبارات الإسرائيلية على استقطابه في العام 2005،ولكنها وجدت أن الأميركيين قد سبقوها إليه، فتشارك الإسرائيليون واستخباراتالولايات المتحدة في استثمار الرجل إلى حين ضمّه عملياً إلى العملية الكبيرةلاستخبارات الأطلسي في سورية وهي عملية كانت إسرائيل عبر الموساد شريكاً أساسياًفيها.

 

الخبير الأمني الأميركي يضيف فيقول:

 

بعد فقدان الاتصال بالمفاتيح الأمنيين السبعة عشر، قرّرالأوروبيون تجميد العملية عبر إصدار أمر إلى الخلايا الأمنية المنتشرة في سوريةلترك البلد والهرب، لكن الأوامر التي وجّهها الأطلسي جرى الرد عليها من أجهزة اتصالمتطوّرة كان يملكها العملاء السوريون لمخابرات الأطلسي بكلمات قليلة: "العمليةانتهت مع تحيات المخابرات العامة السورية".

 

كانت تلك الشبكات بمعظمها قد أصبحت في السجن، وهي التيجرى بناؤها منذ العام 1999 ثم جرى تفعيلها بشكل كبير في العام 2005 بعد انضمام أيمنعبد النور إلى تلك العملية كمنسق رئيسي بين مخابرات الأطلسي وبين عملاء سوريين منمستوى رفيع، نجح أيمن عبد النور في تجنيدهم بما يملكه من مواصفات شخصية، فهو صاحبسيرة حسنة، وبعثي عامل ونشيط، عمل في صفوف حزب البعث الحاكم في سورية منذ العام1989 حين كان طالباً في الجامعة – كلية الهندسة في دمشق (وقد عمل بجد على حضور كلاجتماعات خليته الحزبيّة العاملة في منطقة دمشق الثانية في الفرقة الحزبية في منطقةالقصاع المسيحية في وسط العاصمة السورية) وقد تحوّل الرجل بدعم من السفارات الغربيةفي دمشق إلى موظف مرموق في منظمة الصحة العالمية – مكتب دمشق، وكان لأربع سنواتمتتالية عضواً معيّناً لا منتخباً في بلدية العاصمة السورية، وكان لفترة مقرّباً منضابط أمن رئيسي في سورية ومن ثم اعتقد مرتاحاً أنه فوق الشكوك، بينما كانتالاستخبارات السورية واللواء علي المملوك تحديداً يتلاعب به كمن يتلاعب بكرة قدم.

 

وكان المدعو أيمن عبد النور قد تحوّل مع الوقت وبدعم غربيدوماً إلى "خبير اقتصادي" مع أنه حاصل على إجازة في الهندسة المدنية، إلا أنهللتغطية على مهنته الجديدة حصل على دبلوم في اختصاص مختلف، وأخذ يستعين بخبراته(المزعومة لأغراض أمنية) الاتحاد الأوروبي، وبعد دخوله المجال الإعلامي الجديد(الالكتروني) تلقى أيمن عبد النور دورات عالية في العمل الأمني والتجنيد وجمعالمعلومات وقيادة العمليات الأمنية ميدانياً في دمشق وفي القاهرة وفي لندن وفيلشبونة وباريس.

 

وصل مدرّبوه مع وفد حواري أميركي زار دمشق في أعوام 2003و2004 من ضمن وفد ترأسه النائب الأميركي كريستوفر كوكس، كما تلقى أيمن عبد النورتدريبات استخبارية على القيادة والتحشيد في القاهرة في شقة تملكها السي أي ايههناك، وكانت حجّة سفره إلى هناك العام 2007 هي تدريب صحفيين سوريين على تغطيةالانتخابات الرئاسية، وفي لندن أيضاً تلقى الرجل دورات شديدة التعقيد ولا تقدّمهاالمخابرات الأميركية إلا للعمداء والجنرالات.

 

وفي باريس وفي برشلونة تلقى الرجل تدريبات على يد خبراءالأطلسي الأمنيين تمكّنه من قيادة غرفة عمليات سياسية – أمنية، حيث كان من المفترضأن ينسّق أيمن عبد النور لعملية الانقلاب على بشار الأسد من خلال مشاركته في حكومةإنقاذ وطني تحلّ مكان حكومة حزب البعث بصفته نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للنفط(وقد كان ينسّق منذ سنوات مع كل من مقربين من خدام ورفعت الأسد).

 

وقد زاد من أهمية أيمن عبد النور الأمنية الرعاية التيأولاه إياها محمد بن زايد نائب حاكم أبو ظبي، وهي جعلت من أيمن عبد النور مفتاحاًمالياً للدخول في عالم المعارضة السورية السري في الداخل، حيث تولّى عبد النور منذأعوام تمويل المئات من الموظفين السوريين في التلفزيون وفي جسم الصحافة السوري بحجةمراسلة موقعه الالكتروني.

 

ولأيمن عبد النور أيضاً عملاء في الوزارات الأساسيةيعملون معه بحجّة أنه يبحث عن مواطن الفساد في الدولة السورية ليفضحه، وهو كان يزعمبأنه يريد منهم تقديم مستندات ينشرها شرط أن يحصلوا على وثائق أصلية منوزاراتهم.

 

هل أيمن عبد النور عميل للأطلسي وللإسرائيليينوللأميركيين مجتمعين؟..

 

يقول الخبير الأمني الأميركي:

 

هو عميل للأميركيين ويعمل مع الإسرائيليين ومع الأطلسيبموافقة الأميركيين.

 

وما هي علاقة أيمن عبد النور بالعقوبات على المسؤولينالسوريين؟..

 

يجيب الخبير الأمني الأميركي:

 

أيمن عبد النور بحسب الخبراء الأميركيين والأوروبيين فيتحليل المعطيات الأمنية هو الحلقة التي دخل من خلالها اللواء علي المملوك إلى عملية"الياسمينة الزرقاء" وقد تمكّن الجنرال المملوك من خلال مراقبة حركة اتصالاتومتابعة عملاء أيمن عبد النور في سورية – على مدار سنوات طويلة قد تصل إلى ست سنوات– تمكّن من معرفة واكتشاف واعتقال عدد كبير من الخلايا المخابراتية التابعة للأطلسيولإسرائيل في سورية، وقد بلغ عدد المعتقلين العشرات - منهم خمسة وعشرون عميلاًللموساد فقط - وقد نفذ أجزاء هامة من العملية الأمنية المضادة لعملية "الياسمينةالزرقاء" العقيد السوري "حافظ مخلوف" أحد أكثر الضباط الأمنيين العاملين في جهازالمخابرات العامة (الذي يترأسه علي المملوك) فاعلية وحرفية، والألمان يشبّهون دقةحافظ مخلوف الأمنية بدقة الساعة السويسرية، فهو وفور تسلّمه لمهام متابعة عمليةالياسمينة الزرقاء من اللواء المملوك في بداية العام 2006 (أي بعد سنوات من اختراقاللواء علي المملوك لتلك العملية في بعض مفاصلها) وضع مخلوف خارطة طريق للمشتبه بهمفي التعامل مع مخابرات الأطلسي والموساد، وعند بدء التحركات الشعبية الأخيرة فيسورية، بدأت عملية سورية مضادة انتهت باعتقال كل أعضاء شبكة خلايا الأطلسيالمتعاونة مع الموساد وانهارت عملية "الياسمينة الزرقاء" بالكامل، ولم يهرب منالجواسيس السوريين المتورطين فيها إلا ثلاثة وصلوا إلى لبنان ورابعهم أيمن عبدالنور المقيم في دبي.

 

أيمن المتذاكي كان قد جرى اختراقه على يد رجال عليالمملوك، حيث دسّ له اللواء الدمشقي الأصل عدداً من العملاء المزدوجين وكانت قمّةالحرفية السورية في عالم الاستخبارات قيام اللواء علي المملوك بعملية تمويه أدت إلىاقتناع الأطلسي بأن أيمن عبد النور لم يفقد سرية عمله معهم حتى بعد هربه من سوريةإلى دبي.

 

ما هي أهداف عملية "الياسمينةالزرقاء"؟..

 

يجيب الخبير الأمني الأميركي:

 

قلب نظام الحكم وضمان توجيه الأوضاع في سورية في وقتالاضطرابات إلى وضع يكون البديل فيه عن بشار الأسد جاهزاً من داخل المجتمع السوريالمقبول أوروبياً وغربياً، بحيث تتولى تلك العملية ضمان انتقال السلطة إلى حلفاءللغرب لا إلى معادين له، أشخاص لهم علاقة من نوع ما بالسلطة البعثية السابقة، ولهمأيضاً علاقة قوية جداً ووثيقة بالأوروبيين إن لم يكن بالأميركيينمباشرة.

 

كما أن الجواسيس الغربيين العاملين في إطار عملية"الياسمينة الزرقاء" من أمثال أيمن عبد النور عملوا على قيادة عملية من داخل سوريةومن خارجها للتشهير بالرئيس بشار الأسد وبعائلته.

 

ومن العمليات التي قادها أفراد عملوا في عملية "الياسمينةالزرقاء" تحت قيادة المخابرات التابعة للحلف الأطلسي التحريض جماهيرياً على الأسدلإفقاده شعبيته بين السوريين الذين يفرقون في العادة بين كراهيتهم للنظام البعثيوبين احترامهم وحب الكثيرين منهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي كان الأطلسيونيعرفون بأنه يتمتع بشعبية لا يمكن إسقاطها إلا بتناول المقربين منه بأقاويلإعلامية.

 

لذا جرى تكليف عدد من الشخصيات العميلة للأطلسي في سوريةوخارجها من العاملين في الإعلام، فعمل هؤلاء على إطلاق أوسع عملية تشويه إعلامي لكلمن شقيق الرئيس الجنرال ماهر الأسد (وهو ما تكشفه التقارير الإعلامية التي بثتهاوكالات الأنباء الغربية وخاصة "رويترز" و"فرانس برس" و"يو بي آي" من الأردن وبيروت،بزعم أنها من دمشق، والتي شدّدت على أن كل عمليات القمع يقودها كل من "الجنرال ماهرالأسد" وقريبه الكولونيل حافظ مخلوف).

 

ومن المستهدفين بعمليات أمنية إعلامية مماثلة لتلك التياستهدفت "ماهر الأسد" و"حافظ مخلوف" كما أن المشاركين في عملية "الياسمينة الزرقاء" وعلى رأسهم أيمن عبد النور قاموا أيضاً بنشر العشرات من التقارير المكتوبة والمصورةتناولت مهندس مدني آخر هو رامي مخلوف.

 

الوسائل الإعلامية الغربية والعربية الحليفة للأميركيينتمكّنت من الضرب على وتر أقارب الرئيس السوري بهدف وحيد هو تخفيض شعبية الرئيس بشارالأسد إلى الحدّ الأدنى في أوساط المواطنين، فالإقرار شعبياً بأن مخلوف فاسد وبأنالجنرال ماهر الأسد قمعي وبأن الكولونيل حافظ مخلوف يضطهد المساجين ونشر قصص وهميةعن عمليات تعذيب يقوم بها الجنرال مملوك وهو أمر يتولاه بصورة دورية كثير منالإعلاميين العملاء لإسرائيل (ومن بينهم المعتوه عقلياً وصاحب المخيلة الواسعة نزارنيوف الذي يخترع في كل يوم قصة عن اللواء مملوك بهدف تشويه سمعته) كل تلك الادعاءاتكان هدفها النيل من شعبية الرئيس بشار الأسد شخصياً.

 

وليس التعرّض لأقارب الرئيس السوري (شقيقه وأبناء خاله) ومساعديه الأقرب (الجنرال مملوك) إلا وسيلة لخفض شعبية الرئيسالأسد.

 

وعن سبب طول المدة التي استغرقتها عملية "الياسمينةالزرقاء" يقول الخبير الأمني الأميركي:

 

إنها عملية إستراتيجية تشبه عملية إسقاط الاتحادالسوفييتي وتفتيته. فبناء شبكات ذات قدرة عالية وكفاءة سياسية كبيرة يلزمها الكثيرمن الوقت. فعلى سبيل المثال، إن اختيار المميزين من الأشخاص للعمل في هكذا عملياتينبغي أن يكون عالي الدقة لكي نضمن قدرة الجاسوس على الترقي الوظيفي والاجتماعيوالسياسي ( يلتسين تم تجنيده حين كان مسؤول مدينة في الحزب الشيوعي وقد وصل بقدراتهالذاتية إلى منصب أمين عام الحزب الشيوعي الروسي ما مكّن الأميركيين من استخدامهلفرط الاتحاد السوفييتي، وقد استغرقت العملية منذ تجنيده في الستينيات إلى وصوله فيالثمانينات إلى تلك المناصب العليا حوالى الخمسة وعشرين عاماً).

 

ويضيف المصدر الأميركي الموثوق:

 

على سبيل المثال نموذج أيمن عبد النور هو درس لمثل هذهالعمليات المعقدة، فالرجل يملك مواصفات قيادية يخفيها خلف تهذيب شديد وشخصية محببةوخلوقة، ولكنه من الناحية الأمنية رجل مهمات صعبة، حتى أن خدمته العسكرية الإلزاميةكانت في صفوف المخابرات العامة السورية، وهو ما لا يعرفه كثيرون، واختيارالأميركيين المخابراتي لأيمن عبد النور، كقيادي في عملية كانت جارية أصلاً، يعنيبأن مميزاته الشخصية كبيرة جداً، وهذا لا يعني بأن ترقيه اجتماعياً كان صدفة، فعملهمع الاتحاد الأوروبي، والأضواء الإعلامية التي تسلّطت عليه في الفضائيات، خاصةالعربية الموالية للغرب، كلّها أمور جرى ترتيبها بعناية لرفع المستوى الاجتماعيوالسياسي والإعلامي له، بغرض تعظيم الاستفادة الأمنية المخابراتيةمنه.

 

إذاً لا سبب للعقوبات الأوروبية على المسؤولين السوريينأعظم من السبب الأمني.. فتخيلوا حجم الإحراج الأوروبي – الأميركي لو أخرج السوريوناعترافات بعض قادة عملية الياسمينة الزرقاء إلى الإعلام الدولي؟؟ أما الآن وبعد فرضالعقوبات فيمكن حالياً برأي الأوروبيين مفاوضة السوريين على حل:

 

ادفنوا خبر العملية ننجيكم من المحكمة الجنائيةالدولية.

 

 

 

جهينة نيوز

 

Share this post

Submit to Facebook Submit to Google Bookmarks Submit to Twitter
Comments
أضف جديد بحث
علي العلي   |77.245.6.xxx |2011-10-16 03:05:47
وزير خارجية الإمارات حمل الى سوريا رسالة تهديد بالحرب على سوريا اذا وصل اي جهاز إتصال أمريكي من الأجهزة التي صادرتها المخابرات السورية في عملية تفكيك الياسمينة الزرقاء الى روسية أو الصين, أو بجر قادة المخابرات السورية الى المحاكم الدولية.
ولكن رد الرئيس السوري كان إننا قبل تفكيك هذه الخلية وبكلمة مجلس الشعب قلنا لكم بأنه اذا فرضت الحرب علينا اليوم فأهلاً وسهلاً بها.
هي عملية الياسمينة الزرقاء التي لم يعرف عنها الا ما سربه الأمريكيين و الإسرائيليين, و قد وصفت بأنها أكبر عملية عسكرية أمنية منذ عقود و ستدرس في السنوات القادمة في العديد من دول العالم.
وفي التفاصيل عن مصدر أمني أمريكي كبير قال إن حلف شمال الأطلسي، ومما حدث على الارض في سوريا، قد شك في أن السوريين قد اخترقوا عملية الياسمينة الزرقاء فقرر سحب كل العملاء. وفعلاً تم إرسال رسالة الى قائد العمليات الأمريكية في سوريا مفادها أوقف العملية واسحب كل العملاء, فكان الرد: العملية إنتهت مع تحيات المخابرات العامة السورية. فجن جنون الأمريكيين، فلقد وقع في يد المخابرات السورية أحدث أجهزة إتصال مخابراتية أمريكية تهدد آلاف الجواسيس الأمريكيين حول العالم. وفعلا كانت اول النتائج هي قيام المخابرات السورية بإرسال تقرير للمخابرات الإيرانية أدى الى توقيف ثلاثين جاسوس أمريكي دفعه واحدة, و كشف شبكة خلوية سرية للتجسس على سوريا في لبنان ويقال أنه تم كشف جاسوس إسرائيلي في روسيا و الكثير من النتائج لتفكيك هذه الشبكة .
و بسبب قدرة المخابرات السورية على تفكيك هذه العملية فإن روسيا و الصين تحاولان الوقوف الى جانب سوريا في مجلس الأمن على أمل الحصول على أي جهاز من أجهزة الإتصال الأمريكية و تحليلها, بينما الأمريكيين يقدمون العرض تلو العرض للسوريين, مع سلسلة عقوبات مجنونة تقوم بها دول أعضاء بالناتو لاستعادة هذه الأجهزة عبر سياسة العصا و الجزرة، بينما السوريين يعرفون بأن ما بين يديهم ثمنه غالي جداً.
وفي تفاصيل العملية:
الإسم: الياسمينة الزرقاء
بدء العملية: عام 1999
هدف العملية: إسقاط النظام في سوريا وتقسيمها الى عدة دويلات وإشعال حرب طائفية.
القنوات الإعلامية التي كسبت صداقة سوريا وتشارك في العملية : الجزيرة و الجديد و جريدة الأخبار.
الإعلام الداعم: رويترز والعربية وبردى أورينت والبي بي سي والسي ان ان (لاحظ أن وكالة الانباء الأمريكية خارج المعركة)
المشتركين في العملية: دول الناتو بما فيهم تركيا وبعض الدول العربية بقيادة أمريكية.
الهدف غير المباشر للعملية: تقسيم الشرق الأوسط لإنتاج خريطة الشرق الأوسط الجديد, ومن جهة ثانية تخفيف سكان الأرض بما يقارب من ثلاث ملايين نسمة سيسقطون في الصراعات الطائفية في سوريا.
مخطط العملية :
1-إشعال حرب طائفية في الساحل بين الطوائف الثلاث بهدف ترحيل المسيحيين من الساحل الى لبنان و ترحيل السنة الى حمص وحماه وحلب لتصبح دولة علوية بأمر الواقع, من خلال قيام عصابات مسلحة بقتل عدد من العلويين لأسباب دينية وشعارات دينية تؤدي الى قيام ثورة علوية ضد الاقلية السنية وترحلهم من الساحل وأثناء هذه المعركة تقوم العصابات المسلحة بزرع سيارات مفخخة هدفها ترويع المسيحيين وترحيلهم.
2-إقامة إمارة إسلامية تضم حمص وحماه وقد تصل الى دمشق, ترحل منهم الأقليات المسيحية الى لبنان والعلوية الى الساحل , عبر القتل الطائفي و السيارات المفخخة.
3-إقامة إمارة إسلامية مستقلة ومعزولة في درعا, ثم ترحيل قسم من سكان درعا بإتجاه الأردن لضم درعا الى الأردن لاحقاً ثم إقامة دولة درزية تمتد حتى لبنان, وإشعال حرب بين الدويلتين.
4-إشعال حروب بين هذه الدويلات لتصبح إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة التي تتوسط بين هذه الدويلات والداعم لها, وتقوم بترحيل ما تبقى من فلسطينيين وتفرض نفسها دولة يهودية بين دويلات طائفية, متقاتلة حيث سيكون هنا حروب بين هذه الدول الصغيرة.
5-توسيع التقسيم ليشمل الأردن والعراق ولبنان وتجهيزالأردن ولبنان كوطن مبدئي بديل للفلسطينيين ولكن على أساس طائفي من خلال تقسيم الاردن ولبنان الى عدة دويلات.
6-تقليل أكبر عدد من السكان بهدف تخفيض عدد سكان الأرض بما لا يقل عن ثلاث ملايين قتيل لمنع اي تفجر ديموغرافي على الاقل خلال الخمسين سنة القادمة, كما فعلوا في العراق.
7-إستهداف علماء السنة وبدأ تحويل مذهب أهل السنة الى المذهب الوهابي الذي يمكن قيادته من السعودية، عبر جيش من الشيوخ كان جاهزا لهذا الأمر، وذلك من خلال قتل علماء السنة وتسليح الدويلات الطائفية حولهم لتصبح السعودية منقذهم الوحيد.
بدأ تنفيذ العملية وشارك بها أكثر من خمسة آلاف شخص بالإضافة الى أكثر من 3000 شخص غير سوري, وجرى تجنيد الاشخاص عبر عدة طرق وأهمهما مكاتب العمل والسفارات, حيث في العام 1999 بدأت السفارة الأمريكية وبشكل مفاجيء قبول طلبات الفيزا لمدة سنتين من المواطنين السوريين, وتأخذ من كل طلب مبلغ 50 دولار لتجمع مئات آلاف الدولارات ولكن لتوافق على أشخاص معينيين فقط. ومن تستطيع تجنيده هو الذي سيبقى في الولايات المتحدة آمناً, حيث قامت الإستخبارات الأمريكية بتجنيد الكثير من العملاء إما عبر استدراجهم لدور دعارة وتصويرهم, أو من خلال الزج بهم في السجن بسبب إنتهاء الإقامة وثم إبتزازهم. و الأسوء أنها قامت بتدريب العملاء من ضرائب جمعتها من الذين تقدموا من السوريين للتأشيرات .
تجنيد عملاء في لبنان و السعودية و قطر و الإمارات.
بدأت قطر تجنيد العملاء منذ العام 2004 من خلال إستقدام أكثر من عشرين الف سوري وتجنيد قسم منهم, و كذلك في لبنان والأردن والسعودية والإمارات حتى وصل عدد المجندين الى أكثر من 5000 شخص, وأضيف اليهم الكثير من الهاربين من العدالة وخصوصا المهربين الذين تم اعتقالهم وتجنيدهم في دول الجوار.
وبدأ تنفيذ العملية بدهاء حيث يتم خلق إشاعات قوية تؤدي الى خروج الناس في تظاهرات ثم إدارة هذه التظاهرات وبدأ إصباغ المظاهرات بصبغة طائفية مع تنفيذ عدة عمليات قتل واغتصاب تؤدي إلى أعمال عنف طائفي, وفتنة بين الجيش و الأمن و الناس , مع خطابات لشيوخ موالين لامريكا تثير النزعه الطائفية, مع حملة إعلامية ضخمة تظهر بان سوريا قد سقطت وأصبحت ضعيفة. واستثمر في هذه العملية محطات كانت أبواق للسياسية السورية عدة سنوات وتعتبر موثوقة من الشارع السوري مثل تلفزيون الجزيرة والجديد وجريدة الأخبار اللبنانية, مع خلق عدة محطات إعلامية خاصة لهذه التغطية, وتجنيد المزيد من الشباب بالمال حتى وصل عدد المجندين إلى أكثر من 15000 شخص
Jul 24 2011, 14:56

muahamad
قاد العملية 18 مفتاح أمني أمريكي على الأراضي السورية, وضابطان عرب كبار أحدهم إماراتي والآخر أردني, وعدة مستشارين إسرائيليين, وعدة ضباط من جنسيات عربية وأوروبية مختلفة.
جهز للعملية عدة شبكات إتصالات منها الأرضي ومنها الخلوي ومنها عبر الأقمار الصناعية ومنها أحدث أجهزة إتصال في العالم وهي الإتصالات الأمريكية, وعبر ما يسمى بالخطوط الخلفية اي تشغيل شبكة مع كل إكتشاف لشبكة, لضمان التواصل مهما حدث وبطرق ذكية وإحترافية لا يمكن وصفها.
تم تجهيز أكثر من عشر غرف عمليات إعلامية و عسكرية وإتصالات وإشاعات وحرب إلكترونية لإدارة العملية من بيروت للأردن إلى الدوحة وفي عدة دول أوروبية ومن داخل تل أبيب نفسها وفي سفن داخل البحر.
وفجأة خرج أحد المفاتيح الأمنيين من سوريا الى الإمارات, وعوضا عن أن يقود العملية لأنه عميل فوق الشبهات كما كانوا يعتقدون, كان دون أن يعلم يكشف وجوه رجال المخابرات الأمريكية والأطلسية في الإمارات, وبدأ إنقطاع الإتصالات مع بعض المفاتيح. وفجأة كان هناك مخطط من شأنه تدمير مدينة بانياس عبر تفجير خط البترول ومصفاة النفط والمحطة الحرارية، ولكن قبل التنفيذ توجهت غواصة سورية وسفينة حربية ومروحية مضادة للسفن بإتجاه بارجة ألمانية ابعدتها عن الساحل وثم السلاح الإلكتروني السوري أنشأ جدار إلكتروني إخترق الإتصالات وأصبح يستقبل الإتصالات من البارجة ويوصلها. وعوضاً عن وصول الأوامر من البارجة الألمانية إلى المسلحين وصلت الأوامر من المخابرات السورية. وعوضاً عن تدمير بانياس قامت المخابرات بإرسال المسلحين الى أماكن كمن لهم فيها الأمن, وسقط كل المسلحين بيد المخابرات السورية أحياء و من بينهم:-
ظابط إستخباراتي أردني كبير, وضابط وشيخ إستخباراتي إماراتي كبير وضابط رفيع في الموساد وعدة مستشارين إسرائيليين. وفي اليوم التالي عرض التلفزيون السوري إعتراف أحد هؤلاء المسلحين وهو ما كان يعتقد نفسه وزير دفاع إمارة بانياس، فشعر الامريكيين بالخطر فأرسلوا رسالة تفيد بوقف تنفيذ العملية والخروج من سوريا, فجائهم رد إنتهت العملية مع تحيات المخابرات العامة السورية. وفي تلك الساعه فقدت المخابرات الأمريكية إتصالها بكل مفاتيحها الأمنيين في سوريا, بينما بدأت سوريا بتحليل المعلومات ومنها كشف ثلاثين جاسوس أمريكي في إيران وكشف شبكة تجسس على الإتصالات السورية في لبنان وشبكة إتصالات للمسلحين وبدأت العصابات المسلحة تتساقط, وقامت كلنتون بتغير لهجتها تجاه سوريا وقالت ما قدمه الرئيس الأسد من إصلاحات لم يقدمه رئيس آخر, وبدأ التفاوض مع سوريا عبر بعض المظاهرات والأعمال العنيفة والعقوبات من جهة، ومن جهة ثانية حوافز وإغراءات ولا أحد يعلم الى أين ستنتهي الإمور، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن سوريا بقيت واقفة وسقطت المؤامرة الكبرى.
ومن الجدير ذكره انه في حمص تم إشعال مظاهرات مع أعمال عنف وكانت الاستخبارات الأمريكية تعتقد ان الأمن السوري مشغول بالمتظاهرين ولكن حين كان الإعلام يبحث عن المظاهرات في باب السباع كان جهاز الأمن السوري في مكان آخر يقوم بتفكيك آخر منظومة إتصالات أمريكية في حمص بمكان هاديء جداً, حيث خلالها تم معرفة مكان من بقي من المطلوبين في الرستن حيث تم إعتقال آخر سعوديين مشاركين العملية.
وحسب مصدر أمني أمريكي لم ينج من العملية الا أربع أشخاص، ثلاثة هربوا إلى لبنان والمفتاح الامني الذي هرب الى الإمارات وكان هروبه أهم من إعتقاله لأنه كشف الكثير من الوجوه. ويعترف الامريكيين والإسرائيليين الى أن ما حدث في سوريا كان كارثة إستخباراتية كبرى كان من المستحيل توقعها.
ويبقى السؤال إذا كانت سوريا موحدة غير قادرة على مجابهة الصهاينة بدون تحالفات إقليمية، ماذا كان سيحدث لو أصبحت أربع دول, وكيف سيعيشون في دويلات كل منها له جزء من الأمن الغذائي والدوائي لسوريا, ولكن يبقى المؤسف أن المؤامرة سقطت ولكن بعض المغرر بهم لازال في الشارع يؤجر نفسه مجاناً لمشروع يستهدفه قبل أن يستهدف غيره.
والسؤال اذا كانت إسرائيل تقوم بكل هذه المجازر وحولها دول قادرة على ردعها على الأقل فكيف اذا تفتت هذه الدول ولم يبقى هناك أي رادع لإسرائيل؟
وبعد أن سقطت عملية الياسمينة الزرقاء، كان على واشنطن الإعتراف بالهزيمة للبحث عن مخرج. فقامت بسياسة العصا والجزرة, من جهة تريد جر اللواء علي المملوك رئيس المخابرات السورية وصافي خلوف إلى محكمة الجنايات الدولية بهدف إبتزازهم ومن جهة ثانية قالت كلنتون "ان الرئيس الأسد قدم ما لم يقدمه رئيس آخر" وفي هذه العبارة كان هناك رسالتين: الأولى لتطمين السوريين بهدنة، والثانية للمعارضة السورية وإسرائيل مفادها بان الامريكيين قد يعترفون بالخسارة ولكن ما الذي حدث..
من جهة الإنتقام من ضباط المخابرات السورية، كان السوريين أذكياء جداً. فهموا الرسالة ونصبوا فخ للأمريكيين وسقط الأمريكيين في فخ الشاب أحمد بياسة الذي نشرت تفاصيل عمليته وكالة الأنباء السورية شام برس ويمكن قراءة الأسماء التي شاركت في العملية وتفصيلها.
أما النداء للمعارضة فتمخض بظهور عبد الحليم خدام على القناة الثانية الإسرائيلية طالبا المساعدة ملمحا إلى إحتمال تدخل عسكري تركي. والأسد أدرك اللعبة فقام بإصدار عفو عام عن الإخوان المسلمين الذين شاركوا إسرائيل في مهاجمة الجيش السوري عام 1982 وبدأ بالإنتظار لتبدأ أحداث جسر الشغور فقامت العصابات المسلحة بقتل 120 شرطي ورجل أمن على أمل ان يدخل الجيش الى مدينة زرعت عبوات ناسفة وسيارات مفخخة ويبدأ بصراع طويل جداً يؤدي الى تهجير سكان المنطقة الى تركيا وتدخل الجيش التركي. وقامت تركيا ببناء مخيمات للاجئين قبل ان تقرر القيادة السورية إرسال الجيش وبدأ الأتراك باستدراج السوريين لزيارة تركيا بدون جواز سفر وحجزهم في هذه المخيم على أمل ان يصل عدد النازحين خلال أيام إلى 150 الف سوري وكاميرا الجزيرة بالمرصاد, و لكن دخل الجيش السوري بعملية لم يفهمها لا الأتراك ولا الإسرائيليين ولا الأمريكيين. فخلال 24 ساعه أصبحت جسر الشغور منطقة آمنة وبدأ من نزح منها إلى الداخل السوري بالعودة الى بيوتهم وسقط المخطط الجديد. وكما ظهر عبد الحليم خدام على القناة الاسرائيلية الثانية, ظهر المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا على نفس القناة, و انتهى مشروع جديد



قاد العملية 18 مفتاح أمني أمريكي على الأراضي السورية, وضابطان عرب كبار أحدهم إماراتي والآخر أردني, وعدة مستشارين إسرائيليين, وعدة ضباط من جنسيات عربية وأوروبية مختلفة.
جهز للعملية عدة شبكات إتصالات منها الأرضي ومنها الخلوي ومنها عبر الأقمار الصناعية ومنها أحدث أجهزة إتصال في العالم وهي الإتصالات الأمريكية, وعبر ما يسمى بالخطوط الخلفية اي تشغيل شبكة مع كل إكتشاف لشبكة, لضمان التواصل مهما حدث وبطرق ذكية وإحترافية لا يمكن وصفها.
تم تجهيز أكثر من عشر غرف عمليات إعلامية و عسكرية وإتصالات وإشاعات وحرب إلكترونية لإدارة العملية من بيروت للأردن إلى الدوحة وفي عدة دول أوروبية ومن داخل تل أبيب نفسها وفي سفن داخل البحر.
وفجأة خرج أحد المفاتيح الأمنيين من سوريا الى الإمارات, وعوضا عن أن يقود العملية لأنه عميل فوق الشبهات كما كانوا يعتقدون, كان دون أن يعلم يكشف وجوه رجال المخابرات الأمريكية والأطلسية في الإمارات, وبدأ إنقطاع الإتصالات مع بعض المفاتيح. وفجأة كان هناك مخطط من شأنه تدمير مدينة بانياس عبر تفجير خط البترول ومصفاة النفط والمحطة الحرارية، ولكن قبل التنفيذ توجهت غواصة سورية وسفينة حربية ومروحية مضادة للسفن بإتجاه بارجة ألمانية ابعدتها عن الساحل وثم السلاح الإلكتروني السوري أنشأ جدار إلكتروني إخترق الإتصالات وأصبح يستقبل الإتصالات من البارجة ويوصلها. وعوضاً عن وصول الأوامر من البارجة الألمانية إلى المسلحين وصلت الأوامر من المخابرات السورية. وعوضاً عن تدمير بانياس قامت المخابرات بإرسال المسلحين الى أماكن كمن لهم فيها الأمن, وسقط كل المسلحين بيد المخابرات السورية أحياء و من بينهم:-
ظابط إستخباراتي أردني كبير, وضابط وشيخ إستخباراتي إماراتي كبير وضابط رفيع في الموساد وعدة مستشارين إسرائيليين. وفي اليوم التالي عرض التلفزيون السوري إعتراف أحد هؤلاء المسلحين وهو ما كان يعتقد نفسه وزير دفاع إمارة بانياس، فشعر الامريكيين بالخطر فأرسلوا رسالة تفيد بوقف تنفيذ العملية والخروج من سوريا, فجائهم رد إنتهت العملية مع تحيات المخابرات العامة السورية. وفي تلك الساعه فقدت المخابرات الأمريكية إتصالها بكل مفاتيحها الأمنيين في سوريا, بينما بدأت سوريا بتحليل المعلومات ومنها كشف ثلاثين جاسوس أمريكي في إيران وكشف شبكة تجسس على الإتصالات السورية في لبنان وشبكة إتصالات للمسلحين وبدأت العصابات المسلحة تتساقط, وقامت كلنتون بتغير لهجتها تجاه سوريا وقالت ما قدمه الرئيس الأسد من إصلاحات لم يقدمه رئيس آخر, وبدأ التفاوض مع سوريا عبر بعض المظاهرات والأعمال العنيفة والعقوبات من جهة، ومن جهة ثانية حوافز وإغراءات ولا أحد يعلم الى أين ستنتهي الإمور، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن سوريا بقيت واقفة وسقطت المؤامرة الكبرى.
ومن الجدير ذكره انه في حمص تم إشعال مظاهرات مع أعمال عنف وكانت الاستخبارات الأمريكية تعتقد ان الأمن السوري مشغول بالمتظاهرين ولكن حين كان الإعلام يبحث عن المظاهرات في باب السباع كان جهاز الأمن السوري في مكان آخر يقوم بتفكيك آخر منظومة إتصالات أمريكية في حمص بمكان هاديء جداً, حيث خلالها تم معرفة مكان من بقي من المطلوبين في الرستن حيث تم إعتقال آخر سعوديين مشاركين العملية.
وحسب مصدر أمني أمريكي لم ينج من العملية الا أربع أشخاص، ثلاثة هربوا إلى لبنان والمفتاح الامني الذي هرب الى الإمارات وكان هروبه أهم من إعتقاله لأنه كشف الكثير من الوجوه. ويعترف الامريكيين والإسرائيليين الى أن ما حدث في سوريا كان كارثة إستخباراتية كبرى كان من المستحيل توقعها.
ويبقى السؤال إذا كانت سوريا موحدة غير قادرة على مجابهة الصهاينة بدون تحالفات إقليمية، ماذا كان سيحدث لو أصبحت أربع دول, وكيف سيعيشون في دويلات كل منها له جزء من الأمن الغذائي والدوائي لسوريا, ولكن يبقى المؤسف أن المؤامرة سقطت ولكن بعض المغرر بهم لازال في الشارع يؤجر نفسه مجاناً لمشروع يستهدفه قبل أن يستهدف غيره.
والسؤال اذا كانت إسرائيل تقوم بكل هذه المجازر وحولها دول قادرة على ردعها على الأقل فكيف اذا تفتت هذه الدول ولم يبقى هناك أي رادع لإسرائيل؟
وبعد أن سقطت عملية الياسمينة الزرقاء، كان على واشنطن الإعتراف بالهزيمة للبحث عن مخرج. فقامت بسياسة العصا والجزرة, من جهة تريد جر اللواء علي المملوك رئيس المخابرات السورية وصافي خلوف إلى محكمة الجنايات الدولية بهدف إبتزازهم ومن جهة ثانية قالت كلنتون "ان الرئيس الأسد قدم ما لم يقدمه رئيس آخر" وفي هذه العبارة كان هناك رسالتين: الأولى لتطمين السوريين بهدنة، والثانية للمعارضة السورية وإسرائيل مفادها بان الامريكيين قد يعترفون بالخسارة ولكن ما الذي حدث..
من جهة الإنتقام من ضباط المخابرات السورية، كان السوريين أذكياء جداً. فهموا الرسالة ونصبوا فخ للأمريكيين وسقط الأمريكيين في فخ الشاب أحمد بياسة الذي نشرت تفاصيل عمليته وكالة الأنباء السورية شام برس ويمكن قراءة الأسماء التي شاركت في العملية وتفصيلها.
أما النداء للمعارضة فتمخض بظهور عبد الحليم خدام على القناة الثانية الإسرائيلية طالبا المساعدة ملمحا إلى إحتمال تدخل عسكري تركي. والأسد أدرك اللعبة فقام بإصدار عفو عام عن الإخوان المسلمين الذين شاركوا إسرائيل في مهاجمة الجيش السوري عام 1982 وبدأ بالإنتظار لتبدأ أحداث جسر الشغور فقامت العصابات المسلحة بقتل 120 شرطي ورجل أمن على أمل ان يدخل الجيش الى مدينة زرعت عبوات ناسفة وسيارات مفخخة ويبدأ بصراع طويل جداً يؤدي الى تهجير سكان المنطقة الى تركيا وتدخل الجيش التركي. وقامت تركيا ببناء مخيمات للاجئين قبل ان تقرر القيادة السورية إرسال الجيش وبدأ الأتراك باستدراج السوريين لزيارة تركيا بدون جواز سفر وحجزهم في هذه المخيم على أمل ان يصل عدد النازحين خلال أيام إلى 150 الف سوري وكاميرا الجزيرة بالمرصاد, و لكن دخل الجيش السوري بعملية لم يفهمها لا الأتراك ولا الإسرائيليين ولا الأمريكيين. فخلال 24 ساعه أصبحت جسر الشغور منطقة آمنة وبدأ من نزح منها إلى الداخل السوري بالعودة الى بيوتهم وسقط المخطط الجديد. وكما ظهر عبد الحليم خدام على القناة الاسرائيلية الثانية, ظهر المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا على نفس القناة, و انتهى مشروع جديد
رد | اقتبس
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
Powered by !JoomlaComment 3.26

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Copyright © 2012 ---.
All Rights Reserved.

Mshtana by

"Bassel Eid"